لمن تقال عبارة "عليه السلام"، ولماذا نقول للصحابة "رضي الله عنهم" وهل هناك دليل على ذلك؟ وهل يجوز قول "رضي الله عنه" لغير الصحابة؟ ولماذا نقول "اللهم صل وسلم على نبينا وآله وصحبه وسلم"، وما دلالة ذكر "الآل" و "الصحابة" فيها؟ وهل أمر الرسول بذلك؟
يُقال "عليه السلام" للأنبياء، والأكمل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو "عليه الصلاة والسلام" لأن الله أمر بالصلاة والتسليم عليه. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله "عليه السلام" في حق بعض الأنبياء كداود وسليمان وإبراهيم، وجبريل. وأكثر العلماء يرون أنها خاصة بالأنبياء.
أما قول "رضي الله عنهم" للصحابة، فلأن الله تعالى أخبر برضاه عنهم في القرآن، ولا خلاف على استحباب الترضي عنهم. ويجوز الترضي عن غير الصحابة من العلماء والصالحين على قول الجمهور، ويكون ذلك دعاءً.
أما الصلاة على آل النبي صلى الله عليه وسلم، فلقوله في تشهده: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"، وآله هم أتباع ملته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51726