العودة إلى البحث

هل يجوز قول "فاطمة الزهراء عليها السلام" أو "الحسين عليه السلام"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة على غير الأنبياء تبعًا لهم جائزة بالإجماع، أما منفردة؛ فمحل خلاف:

- ذهب الجمهور إلى عدم الجواز، وذهب أحمد وأكثر أصحابه إلى الجواز، ما لم تتخذ شعارًا.

- الصحيح الجواز، إلا إذا اتُّخذت شعارًا لشخص معين، فذاك لا يجوز.

أما إفراد الشخص بلفظ السلام، فمحل خلاف أيضًا:

- كرهه طائفة، منهم أبو محمد الجويني، ومنعوا أن يقال لعلي: عليه السلام.

- فرق آخرون بينه وبين الصلاة، وقالوا: السلام يشرع لكل مؤمن، حي وميت، وحاضر وغائب، وهو تحية أهل الإسلام.

والظاهر أن إفراد الصحابي بلفظ "عليه السلام" أسهل من إفراده بلفظ الصلاة، وجاء ذكره في صحيح البخاري، ولا حرج في قول ذلك في حق فاطمة رضي الله عنها أو غيرها من الصحابة، ما لم يتخذ شعارًا لأهل البدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي