هل يجوز قول "فاطمة الزهراء عليها السلام" أو "الحسين عليه السلام"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على غير الأنبياء تبعًا لهم جائزة ، أما منفردة؛ فمحل خلاف:
- ذهب إلى عدم الجواز، وذهب أحمد وأكثر أصحابه إلى الجواز، ما لم تتخذ شعارًا.
- الجواز، إلا إذا اتُّخذت شعارًا لشخص معين، فذاك لا يجوز.
أما إفراد الشخص بلفظ السلام، فمحل خلاف أيضًا:
- كرهه طائفة، منهم أبو محمد الجويني، ومنعوا أن يقال لعلي: عليه السلام.
- فرق آخرون بينه وبين الصلاة، وقالوا: السلام يشرع لكل مؤمن، حي وميت، وحاضر وغائب، وهو تحية أهل .
والظاهر أن إفراد الصحابي بلفظ "عليه السلام" أسهل من إفراده بلفظ الصلاة، وجاء ذكره في صحيح البخاري، ولا حرج في قول ذلك في حق فاطمة رضي الله عنها أو غيرها من الصحابة، ما لم يتخذ شعارًا لأهل البدع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي