هل الأذكار التي أواظب عليها في الصباح وقبل النوم صحيحة؟
الأذكار المذكورة متفاوتة الصحة:
سبحانك اللهم وبحمدك...: روي في كفارة المجلس، وإسناده حسن. اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت وعليك توكلت...: ضعيف. اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر...: موضوع. اللهم ما أصبح بي من نعمة...: اختلف في تصحيحه وتضعيفه. آخر آيتين من سورة البقرة: لم يرد ذكرهما في أذكار الصباح والمساء والنوم تحديدًا، لكن قراءتهما ليلًا تكفي. خواتيم سورة التوبة (لقد جاءكم رسول...): قراءتها صباحًا ومساءً وردت في حديث واه. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم: اختلف في تصحيح وروده سبع مرات صباحًا ومساءً. أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه...: من أذكار الفزع في المنام. الاستعاذة من كل شيطان وهامة...: لا يخص الصباح والمساء والنوم، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ به الحسن والحسين. أذكار النوم: ما ورد منها هو قراءة المعوذات وآية الكرسي، وذكر: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه...، ويقال إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ المضجع.
لا ينبغي تخصيص أوقات معينة بقراءة سور بذاتها إلا بدليل شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96803
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96803
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي