هل تقبل توبة من قال: "لا عذر لي يوم القيامة" إن لم تتحقق حاجته، وما هي كفارة ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قولك: "لا عذر لي عندك يوم القيامة" يحتمل أمرين، إما أن يكون إخبارًا عن الواقع لمن بلغته الحجة، أو أن يكون قصدك بأنه لا عذر لك في معصية رب العالمين وتفريطك، وهذا خطأ عظيم يظهر من مرادك، فلا غنى لك عن رحمة الله وعفوه، ولا يدخل أحد الجنة بعمله إلا أن يتغمده الله بفضله ورحمته. وهذا القول لا يعتبر نذرًا ولا يلزمك فيه شيء، واستغفر الله وسله عفوه ورحمته، وأكثر من الحسنات، واجتهد في طاعة الله وطلب عفوه، واحرص على أن تكون من الشاكرين. واحذر أن تكون ممن يعامل الله لطلب حاجته فقط، ثم يعرض عنه وينسى شكر نعمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24818
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24818
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي