العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السرعة في الهوي للركوع والسجود دون الإسراع في الصلاة أو التسبيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُشترط الطمأنينة في والاعتدال والجلوس، بينما يجوز الانتقال إلى الركوع أو السجود أو القيام بأي كيفية دون أن تؤثر السرعة أو البطء على صحة ، ولكن يجب ألا يقصد بخفضه ورفعه غير الذي ينتقل إليه. ويجب التنبه إلى أن السرعة في الهوي إذا أدت إلى فوات تكبيرات الانتقال والتسميع أثناء الانتقال، فإن تعمد ذلك مبطل للصلاة عند الحنابلة، ويوجب فعله سهوًا .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي