العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أكل بصلاً ثم نسي وذهب ليصلي جماعة، فشعر برائحة كريهة أثناء الصلاة، هل يقطع صلاته؟ وهل يمكن أن يبتلي الله شخصاً بأمور تصده عن العبادة مع توبته ورغبته في الطاعة، ليرى مدى حسن ظنه بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره لمن أكل ثومًا أو بصلًا أو ما له رائحة كريهة حضور الجماعة في المسجد قبل إزالة الرائحة؛ لئلا يؤذي المصلين. وإذا حضر في هذه الحال فقد أساء، وينبغي له الخروج قبل لإزالة الرائحة. أما إذا دخل في صلاة الفريضة فلا يجوز له قطعها؛ لأن إبطال الفريضة بعد الشروع فيها محرم لقوله تعالى: "وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ". لكن صرح فقهاء الشافعية بجواز قطع القدوة وإتمام الصلاة خفيفة لدفع الأذى عن المصلين، وحصول ثواب الجماعة. فإذا خشي أذية الناس جاز له قطع القدوة وإتمام صلاته منفردًا إذا كان في ذلك مصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189171
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي