العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تحويل الكنائس إلى مساجد في البلاد المفتوحة عنوة، وكيف يفسر ذلك معارضة تحويل المساجد إلى كنائس في الأندلس وما فعله محمد الفاتح بآيا صوفيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحذر من مجادلة أهل إلا مع القدرة على دحض حججهم. المدن التي فتحها المسلمون عنوة بعد أن أنشأها الكفار لا يجوز إحداث بيع وكنائس فيها. أما ما كان موجوداً قبل الفتح ففيه قولان: جواز الإبقاء أو وجوب الهدم. يرى ابن القيم أن الإمام يفعل الأصلح للمسلمين، فإذا كانت المصلحة في الأخذ والإزالة فعل، وإن كانت في الترك أقرها. بناء المساجد هو للحق، وهدمها وتحويلها إلى كنائس ظلم. المدن التي أنشأها المسلمون لا يجوز فيها إحداث كنائس، وإن وجدت تهدم. البلاد المفتوحة عنوة لا يجوز إحداث كنائس فيها، وما وجد قبل الفتح اختلف العلماء في حكمه، والأصلح للمسلمين هو المعتبر. المدن المفتوحة صلحاً تتبع شروط الصلح، فإن صالحهم المسلمون على أن الدار لهم، فلا يمنعون من إحداث ما يشاؤون. أما إن صولحوا على أن الدار للمسلمين، فالأمر يتبع ما تم الاتفاق عليه في الصلح، الأخذ بشروط عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91064
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي