ما حكم بناء مسجد تحت عمارة سكنية فيها حمامات وغرف نوم، ويسكنها غير مسلمين، وهل يجوز تحويله إلى ملجأ للأيتام، وهل ثواب بناء الملاجئ أعظم من ثواب بناء المساجد، وهل يجب على المساجد تبني الأيتام؟
يجوز السكن فوق المسجد عند بعض أهل العلم كالحنفية، ولا يشترط للمسجد وجود منارة ولا يؤثر عدمها على صحة الصلاة، حيث إن المنارة لم تكن موجودة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، واستُحدثت لمصلحة سماع الأذان.
لا يشترط في خطيب الجمعة أن يكون حاصلاً على شهادة جامعية، وتجزئ إمامته إذا أتى بما يجزئ شرعًا في الخطبة.
الإفتاء بغير علم أمر خطير ويجب نصح من يقوم به.
الصلاة في المسجد الأبعد الأكثر جماعة أفضل، مع صحة الصلاة في المسجد الأقرب.
الأصل أن المسجد الموقوف لا يجوز تحويله عن كونه مسجدًا، إلا إذا دعت الحاجة إلى تحويله لملجأ أيتام ونحوه، فيجوز عند بعض أهل العلم.
كفالة الأيتام أفضل من بناء المساجد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئًا".
كفالة الأيتام عبادة مرغب فيها، وتعتبر من فروض الكفايات وليست واجبة على القائمين على شؤون المساجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89576