ما هي الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى مضاعفة الحسنات إلى سبعمائة ضعف وأكثر؟
أفضل الأعمال بعد الفرائض يتفاوت بتفاوت الأشخاص والأحوال؛ فمن أعظمها الإتيان بما فرض الله تعالى، ثم الإكثار من العبادات التي هي أعظم ثوابًا، كالصلاة، والعلم، والجهاد.
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن ملازمة ذكر الله دائمًا أفضل ما يشغل العبد به نفسه. كما أن تلاوة القرآن عبادة عظيمة الثواب، فبكل حرف عشر حسنات.
وإذا كان للذكر سبب معين يقتضي تفضيله (مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وإجابة المؤذن، والأذكار المأثورة بعد الفريضة)، فصرف الوقت فيه حينئذ أفضل من قراءة القرآن.
وكلما جمع المسلم في العبادة بين نيات متعددة، كان أجره أعظم، فكل نية حسنة تضاعف الأجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156228