ما هي أفضل وأسرع الطرق لكسب الحسنات وأحبها إلى الله تعالى، وكيف يمكن المحافظة على أداء الصلوات؟
للمسلم أن يكتسب الأجر الجزيل من خلال أعمال الخير، وأعظمها الإتيان بما فرض الله تعالى؛ فبأداء يتقرب العبد إلى الله. وقد اختلف العلماء في أفضل العبادات بعد الفرائض، لكن شيخ ابن تيمية يرى أن المفاضلة بين العبادات تتفاوت بتفاوت الأشخاص والأحوال؛ فلكلٍّ حال يفضل فيه عبادة على أخرى. أما ملازمة ذكر الله تعالى، فهو أفضل ما شغل العبد به نفسه. وتلاوة القرآن عبادة عظيمة الأجر؛ فبكل حرف عشر حسنات. وإذا كان للذكر سبب معين يقتضي تفضيله (كأذكار )، فهو أفضل من القراءة. وكلما جمع المسلم في العبادة بين نيات متعددة، كان الأجر أعظم، وتتضاعف الحسنات بحسب النيات الصالحة. والصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، والمحافظة عليها تكون بأدائها في وقتها مع الإتيان بأركانها وشروطها وواجباتها فيها وتعلم أحكامها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي