العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع حالات الطلاق الناتجة عن إكراه أو إغلاق خفيين بسبب السحر أو المس الشيطاني، وهل يمكن الاستناد إلى الجلسات القرآنية للكشف عن هذه الأسباب وإبطالها، خاصة إذا لم تكن هناك نية سابقة للطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقع من الزوج إذا كان مدركًا لما يقول ومختارًا غير مكره، أما إذا كان مغلوبًا على عقله فلا يقع طلاقه. ويعتمد القاضي أو في الطلاق على إقرار الزوج أو البينة، وإذا ادعى الزوج أنه تلفظ بالطلاق غير مدرك له بسبب غضب شديد أو سحر، فيقبل قوله إذا كانت هناك قرائن تدل عليه، وإلا فالأصل أن الطلاق واقع. والمقصود أن سبق اللسان إلى الطلاق من غير قصد له مانع من وقوعه عند ، والغضبان إذا علم من نفسه أن لسانه سبقه بالطلاق من غير قصد جاز له على نكاحه. أما الشيخ محمد مختار الشنقيطي فيرى أنه ينبغي الحيطة في أمر الطلاق، ولا ينبغي قبول دعوى الغضب إلا إذا شهد ثقات على أن الزوج يصل إلى درجة لا يعي فيها ما يقوله ويفعله. ولا ينبغي التسرع في نسبة المشكلات إلى السحر، وإنما ينبغي النظر في الأسباب الظاهرة في علاجها، وإذا كانت هناك دلائل على السحر فعلاجه ميسور بالمحافظة على الأذكار والرقى الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118214
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي