ما حكم صلاة المأموم الحنفي خلف إمام شافعي ترك قراءة الفاتحة عمدًا أو سهوًا، مع اعتقاد الإمام بركنيتها، أو مع شك المأموم في اعتقاد الإمام بركنيتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصح خلف المخالف في الفروع، وهذا ما أجمع عليه الصحابة والتابعون، ويُعلّل ذلك بأن المخالف إما مصيب وله أجران، أو مخطئ وله أجر . فلو تيقن المأموم أن الإمام فعل ما لا يسوغ في مذهبه، فإن صلاة المأموم تصح على الراجح من أقوال أهل العلم، مستدلين بحديث: (يُصلُّون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم). أما إذا تعمد الإمام ترك ركن يعتقده المأموم، فتبطل صلاة الإمام، لكن صلاة المأموم لا تبطل على . ويُستثنى من ذلك عدم صحة الصلاة خلف من يلحن في الفاتحة لحنًا يُحيل المعنى، إلا أن يكون المأموم مثله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29696
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29696
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي