العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة خلف إمام يلحن في الفاتحة لحنًا يُغيّر المعنى، وماذا يفعل المأموم في هذه الحالة؟ وما الحكم إذا كان المأموم شاكًّا في إجادة الإمام لقراءة الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يخل بحرف من الفاتحة، كالألثغ، لا تصح إمامته إلا بمثله عند ، بينما يرى المالكية صحة الاقتداء به إذا لم يستطع التعلم. أما من يلحن في الفاتحة لحنًا يُحيل المعنى مع قدرته على التعلم، فصلاته غير صحيحة ولا يصح الاقتداء به. والأصل هو صحة صلاة الإمام، وينبغي عدم الاستسلام للوساوس، فإذا تيقنت من لحن الإمام الذي يُحيل المعنى، فاترك الاقتداء به وصل خلف غيره، وانصح الأئمة الذين يلحنون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي