ما حكم الصلاة خلف إمام يخطئ في قراءة الفاتحة أو في التكبيرات، وماذا نفعل إذا اكتشفنا خطأه أثناء الصلاة، وهل يجب إعادة الصلوات التي تبين بطلانها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يعلم المأموم أن الإمام يلحن في الفاتحة لحنًا يخل بالمعنى فصلاته صحيحة، ولا يُطالب بالبحث عن قراءة الإمام، لأن الظاهر أن من يتقدم يحسن القراءة. أما إذا سمع قراءة الإمام وعلم أنه يلحن لحنًا يخل بالمعنى، فعليه مفارقة الإمام وإتمام صلاته، ولا يجوز له الاقتداء به بعد علمه بحاله، وإن اقتدى به بطلت صلاته وعليه إعادتها. هذا إذا كان المأموم يحسن قراءة الفاتحة، أما إذا كان مثل الإمام في اللحن صحت صلاته ويجب عليهما التعلم. ويرى المالكية أن اللحن غير المتعمد لا يفسد الصلاة، ويرى الحنفية صحة الاقتداء بمن يبدل حرفًا من الفاتحة لعموم البلوى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87164
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي