هل ورد عن الصحابة ما ينهى عن الكلام مع الناس بعد صلاة الصبح؟
لم يرد ما يمنع الكلام بعد صلاة الصبح، بل ورد ما يدل على جوازه؛ فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتحدث مع أصحابه بعد صلاة الصبح، وفيه إباحة الكلام بعد الصلاة قبل طلوع الشمس بغير الذكر.
لكن الاشتغال بالذكر في هذا الوقت أفضل؛ لقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طـه:130]، ولحديث: "من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة".
وقد كره بعض السلف كابن مسعود وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي الكلام بعد ركعتي الفجر حتى يصلي الفجر، إلا ما كان من ذكر الله أو ما لا بد منه، بينما لم يرَ ذلك بعضهم، ومنهم عائشة رضي الله عنها، حيث كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحدثها بعد ركعتي الفجر إن كانت له حاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116574