العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكلام بين التسليم من الفرض والتسبيح، وهل يجوز الذهاب لمكان آخر ثم العودة لمكان الصلاة للتسبيح بعد الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحبّ الاشتغال بالأذكار بعد الصلاة مباشرةً؛ اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومبادرةً بالأعمال، وتعرضًا لدعاء الملائكة واستغفارهم. وإذا تكلّم الذاكر أو عرض عارض يستدعي قطع الذكر فلا يضرّ، بل قد يجب أو يُستحبّ القطع في أحوال، كردّ السلام وتشميت العاطس، وتلبية المؤذن، وإزالة المنكر أو الإرشاد إلى المعروف، والجواب على المسترشد. وينبغي لمن فاتته أذكاره أن يتداركها إذا تمكن منها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101917
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي