هل يجوز قطع الأذكار بعد الصلاة -مثل التسبيح والتحميد والتكبير- للرد على السلام أو إجابة الوالدين ثم إكمالها، أم يلزم المتابعة، وماذا يجب فعله عند الخطأ أو الشك في العد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الأذكار بعد أن تكون متتابعة بلا فصل؛ لظاهر الأحاديث. لكن يجوز قطع لأمر طارئ مثل رد السلام أو تشميت العاطس أو إجابة الوالدين، ثم يعود الذاكر لإكمال ذكره، وهذا أفضل من موالاة الذكر حتى يفوت العارض. أما إذا كان الفصل طويلاً، فإنه يفوت فضيلة الذكر دبر الصلاة.
ومن أخطأ في عد الأذكار أو شك في عددها، فإنه يبني على اليقين وهو الأقل، فلو شك هل أتم التسبيح ثلاثاً وثلاثين أو اثنتين وثلاثين، فإنه يجعلها اثنتين وثلاثين؛ لأن الأقل هو المتيقن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25403
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25403
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي