هل أخطأت بقولي إننا نتبع الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، مستدلاً بفعل علي رضي الله عنه مع لاعبي الشطرنج، مع اعتراض شخص على إصدار الصحابي حكماً؟
لا يمكن الالتزام بالمنهج النبوي إلا من خلال فهم الصحابة وتطبيقهم، فهم الملة الوحيدة الناجية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنا عليه وأصحابي". وقول الصحابي حجة إذا انتشر ولم يُخالف، ويُعد إجماعًا سكوتيًا. أما إذا لم ينتشر أو كان له مخالف من الصحابة، فليس بحجة بل يُستأنس به. وقول الصحابي الذي لا مجال فيه للاجتهاد ولا علاقة له بلغة العرب له حكم الرفع. أما اللعب بالشطرنج فحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98969