ما هو شرح الحديث الوارد في صحيح البخاري: (بَيْنا أنا قائِمٌ إذا زُمْرَةٌ، حتَّى إذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَيْنِي وبَيْنِهِمْ، فقالَ: هَلُمَّ، فَقُلتُ: أيْنَ؟ قالَ: إلى النَّارِ واللَّهِ، قُلتُ: وما شَأْنُهُمْ؟ قالَ: إنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ علَى أدْبارِهِمُ القَهْقَرَى. ثُمَّ إذا زُمْرَةٌ، حتَّى إذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَيْنِي وبَيْنِهِمْ، فقالَ: هَلُمَّ، قُلتُ: أيْنَ؟ قالَ: إلى النَّارِ واللَّهِ، قُلتُ: ما شَأْنُهُمْ؟ قالَ: إنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ علَى أدْبارِهِمُ القَهْقَرَى. فلا أُراهُ يَخْلُصُ منهمْ إلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ)، وكيف يُرَدّ على شبهة الرافضة التي تستدل به على ارتداد الصحابة؟
الحديث المذكور لا يدل على ارتداد الصحابة، لأن:
1. الحديث لم يذكر الصحابة تحديداً، والحوض يردّه كل من ينتسب لأمة النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي سيعرف أمته بعلامات الوضوء.
2. الزمرة التي تمنع من الحوض هم قلة قليلة، والواقع يؤكد أن الصحابة جاهدوا بعد النبي وقاتلوا المرتدين ونشروا الإسلام.
3. لم يرتد أحد من خواص الصحابة، بل صانهم الله من التغيير، والارتداد المذكور هو التأخر عن بعض الحقوق وليس الخروج من الدين.
4. آيات القرآن الكريم صريحة في تعديل الصحابة ورضا الله عنهم ومدحهم، ومنها: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾، و﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾، و﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾.
5. من يحكم بالردة على الصحابة مع وجود هذه النصوص الصريحة هو من أهل الزيغ، لاتباعه المتشابه وترك المحكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29415
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي