العودة إلى البحث

هل يؤخذ بقول الصحابي دليلاً في الاستشهاد عند عدم وجود نص من القرآن والسنة، وما هي شروط الأخذ به، مع بيان الأدلة الشرعية والرد على ما ورد من شبهات حول ذلك، مثل: "تكاد تسقط عليكم حجارة من السماء، أقول قال الله ورسوله وتقولون قال أبو بكر وعمر" وذم الذين اتخذوا أحبارهم أربابًا من دون الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا اعتبار لقول أي مجتهد عند مخالفته لنص الوحي، وعليه يُنزَّل قول ابن عباس: "يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول لكم: قال رسول الله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر"؛ لأنه كان يعني مصادمة السنة بالرأي والاجتهاد، ولا اجتهاد مع النص.

لا يتعارض هذا مع الاستدلال بأقوال الصحابة فيما لا نص فيه من كتاب أو سنة، فقول الصحابي إذا انتشر ولم يخالف فهو حجة وإجماع سكوتي، وإن لم ينتشر أو كان له مخالف، فليس بحجة ويستأنس به. وقول الصحابي الذي لا مجال فيه للاجتهاد له حكم الرفع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي