في مسألة فقهية لم يصح فيها حديث مرفوع، وثبت فعل لأحد الخلفاء الراشدين ولم يعرف له مخالف من الصحابة، وخالفه بعض التابعين قولًا أو عملًا، فهل أقوال التابعين حجة في هذه الحالة، وهل يكون فعل الخليفة الراشد هو الحجة الواجبة، وهل قول التابعي ليس بحجة، أم أن قول التابعي يقدم على فعل الخليفة ويكون هو الحجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في حُجِّيّة فعل الصحابيّ، أن قول فقهاء الصحابة حجّة بشرطين: ألا يخالف النص، وألا يخالف صحابيًا آخر، فإن خالف النص فمردود، وإن خالف قول صحابيّ آخر وجب طلب المرجّح. وفعل الصحابي الذي لم يعرف له مخالف من الصحابة لا يعارض بأقوال التابعين؛ لكونه حجّة شرعية. وإذا كان الصحابيّ من الخلفاء الراشدين، كان الاحتجاج بفعله الذي لم يعرف له مخالف من الصحابة أوضح وآكد، ولا يعارض بأقوال التابعين، وذهب الإمام أحمد إلى تقديم قول الخلفاء الراشدين على غيرهم من الصحابة. ولا يرى بعض أهل العلم في أقوال التابعين حجّة مطلقا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150856
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي