العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن أحد الخلفاء الراشدين أو الصحابة قد أخطأ في قول أو فعل، مع الأخذ في الاعتبار أنهم ليسوا معصومين، وما حكم الأمثلة المذكورة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس أحد من الصحابة معصومًا، وقد يقع الخطأ منهم؛ فالإخبار بخطئهم جائز مع بيان فضلهم ومغفرة الله لهم، لكن تحرم الإخبار بقصد تنقصهم. وتوسل عمر بدعاء العباس ليس خطأ، بل رجاء بركة رجل صالح. وما حدث بين عثمان وأبي ذر سياسي لمصلحة المسلمين. وما وقع بين الصحابة من قتال كان عن اجتهاد، فمصيبهم له أجران ومخطئهم له أجر، ويجب الكف عما شجر بينهم ومحبتهم والثناء عليهم. وأخطاؤهم مغفورة باجتهاد، أو هي قطرة تغمرها بحار فضائلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134618
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي