هل يصح الاحتجاج بحديث موقوف صحيح ومقطوع صحيح، وما دليله؟
الموقوف: هو ما رُوي عن الصحابة قولاً أو فعلاً. المقطوع: هو الموقوف على التابعي قولاً أو فعلاً، وليس حجة ولكنه يستأنس به.
أما الموقوف، ففي الاحتجاج به خلاف: 1. ليس بحجة. 2. ليس بحجة إلا في التعبدي. 3. حجة وهو فوق (قول مالك وأكثر الحنفية والحنابلة، وقديم قولي الشافعي). 4. حجة وهو دون القياس. 5. حجة إن انتشر ولم يخالف. 6. حجة إن خالف القياس وإلا فلا. 7. حجة إن انضم إليه قياس. 8. قول الشيخين حجة دون غيرهما. 9. قول الخلفاء الأربعة حجة دون غيرهم. 10. قول الخلفاء حجة إلا علياً.
وأقرب الأقوال للصواب هو أن قول الصحابي إذا انتشر ولم يخالف فهو حجة سكوتي، وإذا لم ينتشر أو كان له مخالف، فليس بحجة لكن يستأنس به. أما إجماع الصحابة فهو حجة قاطعة اتفاقاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52548
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52548
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي