العودة إلى البحث

هل يصح الاحتجاج بحديث موقوف صحيح ومقطوع صحيح، وما دليله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الموقوف: هو ما رُوي عن الصحابة قولاً أو فعلاً. المقطوع: هو الموقوف على التابعي قولاً أو فعلاً، وليس حجة ولكنه يستأنس به.

أما الموقوف، ففي الاحتجاج به خلاف: 1. ليس بحجة. 2. ليس بحجة إلا في التعبدي. 3. حجة وهو فوق القياس (قول مالك وأكثر الحنفية والحنابلة، وقديم قولي الشافعي). 4. حجة وهو دون القياس. 5. حجة إن انتشر ولم يخالف. 6. حجة إن خالف القياس وإلا فلا. 7. حجة إن انضم إليه قياس. 8. قول الشيخين حجة دون غيرهما. 9. قول الخلفاء الأربعة حجة دون غيرهم. 10. قول الخلفاء حجة إلا علياً.

وأقرب الأقوال للصواب هو أن قول الصحابي إذا انتشر ولم يخالف فهو حجة وإجماع سكوتي، وإذا لم ينتشر أو كان له مخالف، فليس بحجة لكن يستأنس به. أما إجماع الصحابة فهو حجة قاطعة اتفاقاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي