العودة إلى البحث

ما معنى الحديث المرفوع والحديث الموقوف، وهل يُعمل بهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المرفوع: كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، سواء صح السند أم لم يصح، اتصل أم انقطع. ويشترط الخطيب البغدادي أن يكون الرفع من صحابي. بعض علماء الحديث يرى المرفوع ما اتصل سنده. والمرفوع مقبول إذا توفرت فيه شروط الصحة أو الحسن.

الموقوف: قول الصحابي وفعله. إذا قيد بفلان، فهو كلام ذلك الشخص. والموقوف على الصحابي قسمان: 1. ما كان للرأي فيه مجال: ليس بحجة إلا إذا وافقه الصحابة. 2. ما لا مجال فيه للرأي: له حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا إذا عُرف أن الصحابي كان يأخذ من أهل الكتاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي