العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى جواز الاحتجاج بالآثار الواردة عن الصحابة والمواقف المروية عن العلماء في المسائل العلمية، وهل تُعتمد قواعد أهل الحديث قبل الاحتجاج بما ورد عنها من أحكام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتعامل المحدِّثون مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بتدقيقٍ في أسانيدها ورجالها بشكلٍ لا يُطبقونه على المنقولات الأخرى. ويختلف تعاملهم مع الأحاديث المرفوعة بحسب الأبواب، فيتشددون في أحاديث والأحكام، ويتساهلون في أحاديث والسير والرقائق، بشرط أن لا تكون من رواية الكذابين. وهذا التساهل والتشديد منقول عن السلف، وينص البيهقي على أن الأحاديث الضعيفة التي لا يتهم راويها بالوضع يمكن استعمالها في الدعوات والترغيب والترهيب والتفسير والمغازي، لا في الأحكام. ويرى بعض المعاصرين كالدكتور مساعد الطيار أن عدم التشدد في نقد مرويات التفسير إسنادياً هو الصواب. بينما يرى آخرون، منهم الشيخ الألباني، إخضاع آثار الصحابة ومن بعدهم لقواعد المحدثين، لأنها في المرتبة الثانية بعد في تفسير الآيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167397
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي