العودة إلى البحث

ما هو الرأي الشرعي في مقالة تستدل بأحاديث نبوية وآية قرآنية على ارتداد عامة الصحابة بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم يُذادون عن الحوض يوم القيامة، مع نفي أن يكون المقصود بـ "المرتدين" مانعي الزكاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الإجابة:

يهدف الطعن في الصحابة إلى هدم الدين من الداخل، لأنه يمس نقلة القرآن والسنة. أشار الإمام أبو زرعة الرازي إلى أن من يطعن في الصحابة زنديق، لأنهم شهود الدين. وذكر المقال أن المؤمن لا يأخذ سنن دينه من المرتدين وأهل البدع. تركز الشبهات على أن الأحاديث التي تذكر رجوع بعض الأصحاب عن الدين، أو ارتداد بعضهم بعد وفاة النبي، أو أن هناك من سماهم النبي أصحاباً بالمعنى اللغوي وهم منافقون، تدل على أن الصحابة ليسوا جميعاً عدولاً.

والصحيح في الرد على ذلك ما يلي: - أن المراد بالأصحاب الذين يرجعون عن الدين هم المنافقون الذين كانوا يظهرون الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أو الذين ارتدوا بعد وفاته. - قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه" عن ابن أُبي بن سلول، كان على المعنى اللغوي للصحبة لا الاصطلاحي. - يمكن أن يراد باللفظ العام "أصحابي" كل من صحب النبي ولو لم يره، كما في رواية "أمتي". - حروب الردة شملت مدعي النبوة وأتباعهم، وليس فقط مانعي الزكاة، والآيات التي تتناول الردة تصف أبا بكر والصحابة الذين قاتلوهم بأنهم "الشاكرون". - آية "أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ" تتحدث عن أحداث غزوة أحد، وليست دليلاً على ردة الصحابة. - حديث "إني ممسك بحجزكم عن النار" يشمل جميع الأمة وليس الصحابة فقط، ويدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يمسك بحجز الناس عن النار، وبعضهم يتقحمون فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي