هل تُعد الفتنة بين الصحابة بعد وفاة النبي سببًا للشك في الدين وترك التمسك به؟
إن تصوير عصر الصحابة بأنه عصر فتنة وكراهية ادعاء كاذب، فالقرآن والسنة يشهدان بفضلهم وخيريتهم وعدالتهم، فهم "خير أمة أخرجت للناس" و"خير القرون". إن الطعن في الصحابة هو طعن في نقلة الدين، لذا يجب على المسلم حسن الظن بهم، والإمساك عن الخوض في الفتن التي جرت بينهم. وننصح بالرجوع إلى المراجع الموثوقة التي توضح فضائلهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98197