العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الفتنة بين الصحابة بعد وفاة النبي سببًا للشك في الدين وترك التمسك به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن تصوير عصر الصحابة بأنه عصر فتنة وكراهية ادعاء كاذب، فالقرآن يشهدان بفضلهم وخيريتهم وعدالتهم، فهم "خير أمة أخرجت للناس" و"خير القرون". إن الطعن في الصحابة هو طعن في نقلة ، لذا يجب على المسلم حسن الظن بهم، عن الخوض في الفتن التي جرت بينهم. وننصح بالرجوع إلى المراجع الموثوقة التي توضح فضائلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي