كيف نرد على الأفكار التي تزعم أن فتن هذا الزمان، خاصة فتنة المسيح الدجال، كان من المفترض أن تكون في زمن الصحابة لشدة إيمانهم وثباتهم، وأننا لا نستطيع الثبات أمامها لضعف نفوسنا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبتلي الله عباده بالخير والشر، وأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون، ويثبت المسلم على قدر دينه. والصحابة رضي الله عنهم تعرضوا لابتلاءات وكان معهم النبي صلى الله عليه وسلم يثبتهم، ولذلك كان أجر الصابرين من بعدهم عظيماً. وقد جاء في أن في آخر الزمان كالقبض على الجمر، وأن للعامل فيه أجر خمسين رجلًا ممن يعملون مثل عمل الصحابة، وهذا يدل على أن شدة الابتلاء في الأزمنة المتأخرة، مع قلة الأعوان، يقابلها كثرة الأجر، وهذا لا يمنع تفضيل الأوائل؛ لأن مضاعفة الثواب للمتأخرين سببها شدة المشقة وقلة الأعوان، بينما يمتاز المتقدمون بأمور لا يجدها المتأخرون، مما يجعل فضلهم أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23674
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23674
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي