هل يؤجر المسلم على صبره عند فتنة المسيح الدجال كالمسلمين الذين يبقون في مكة والمدينة أو الذين يحاربونه بقيادة عيسى عليه السلام، قياسًا على أجر الصبر في الفتن الأخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فتنة الدجال من أشد فتن الدنيا، وقد حذرت منها الأنبياء أممها، فمنذ خلق آدم إلى قيام الساعة لم يوجد أمر أكبر من الدجال، وما دام المسلم يصبر وينكر هذه الفتنة بقلبه أو لسانه أو فعله، فهو مأجور على ذلك، مصداقًا لقوله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ) الكهف/30. ولا يوجد أجر خاص لمن ينجو منها، ولكن يكفيه فضلًا وشرفًا نجاته من تلك الفتنة العظيمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي