العودة إلى البحث

هل ارتكب الصحابة البدع والمحدثات في الدين، وهل تُؤخذ منهم العقيدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصحابة لا يقعون في البدع، بل تُعرف البدعة بكونها لم تؤثر عنهم أو عن النبي صلى الله عليه وسلم. وما جاء عن أفراد منهم من فعل عبادة لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون باجتهاد في فهم النص وتطبيقه، وليس سنة مستحبة. والبدعة: كل ما عارض السنة، أو تقرب به إلى الله وقد نهى عنه الرسول، أو لا يشرع إلا بنص ولا نص عليه. وتؤخذ العقيدة من الكتاب والسنة على فهم الصحابة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ» وقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». وقد اتفقت أقوال الصحابة في توحيد الله وأصول الدين، ولم يختلفوا فيها كما اختلفوا في الفروع. وقد سار أئمة الحديث والسنة على منهج الصحابة في العقيدة ودونوها في كتبهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي