هل ارتكب الصحابة البدع والمحدثات في الدين، وهل تُؤخذ منهم العقيدة؟
الصحابة لا يقعون في البدع، بل تُعرف بكونها لم تؤثر عنهم أو عن النبي صلى الله عليه وسلم. وما جاء عن أفراد منهم من فعل عبادة لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون في فهم النص وتطبيقه، وليس سنة مستحبة. والبدعة: كل ما عارض ، أو تقرب به إلى الله وقد نهى عنه الرسول، أو لا يشرع إلا بنص ولا نص عليه. وتؤخذ العقيدة من الكتاب والسنة على فهم الصحابة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ» وقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». وقد اتفقت أقوال الصحابة في الله وأصول ، ولم يختلفوا فيها كما اختلفوا في الفروع. وقد سار أئمة والسنة على منهج الصحابة في العقيدة ودونوها في كتبهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1459
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1459
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي