العودة إلى البحث
السؤال

هل البدعة تكون في الدين مع الاستدلال بفعل بلال وزيادة "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً" ومشروعية الأذان من رؤيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر عصر الصحابة كغيره، لأن إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لأفعالهم في زمن التشريع يدل على عصمة ذلك العصر من الخطأ، فالحجة ليست في أفعالهم المجردة، بل في إقرار صاحب الشرع لها، وتسمى هذه الأفعال بالسنة التقريرية.

ومع ذلك، لا يدل هذا على جواز الابتداع، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقر بعض اجتهادات الصحابة في العبادات. والأصل هو التزام سنة النبي صلى الله عليه وسلم دون إفراط أو تفريط.

وأفعال الصحابة التي لم يشرعها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه لا تعتبر سنة مستحبة، بل هي من الأمور التي يسوغ فيها الاجتهاد أو لا تنكر على فاعلها، ما لم تتخذ سنة راتبة.

أما الأمثلة المذكورة في السؤال كفعل بلال وقول الصحابي بعد الرفع من الركوع، فهي ليست بدعة لأنها تندرج تحت أصل عام وهو فضيلة ذكر الله، وقد ورد فيها نصوص عامة تشجع على ذكر الله والثناء عليه.

أما تشريع الأذان، فلم يعمل به برؤيا عبد الله بن زيد، بل بأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أقر بأنها رؤيا حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106938
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي