كيف يمكن التوفيق بين عدم جواز الابتداع في الدين، وفعل الصحابي الذي زاد في الذكر بعد الرفع من الركوع، والذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكون قولية أو فعلية أو تقريرية، وحمد الصحابي هو من الحمد الجائز في ، وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم، فصار سنة وذكراً راتباً بهذا اللفظ. واستُدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور ما لم يكن مخالفاً للمأثور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145416
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145416
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي