كيف يمكن التوفيق بين عدم جواز الابتداع في الدين، وفعل الصحابي الذي زاد في الذكر بعد الرفع من الركوع، والذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم؟
تكون السنّة قولية أو فعلية أو تقريرية، وحمد الصحابي هو من الحمد الجائز في الصلاة، وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم، فصار سنة وذكراً راتباً بهذا اللفظ. واستُدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور ما لم يكن مخالفاً للمأثور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145416