هل يعتبر المسلم مبتدعًا إذا التزم يوميًا بذكر معين في وقت معين، مع العلم أن هذا الذكر مأخوذ من حديث ضعيف، مثل دعاء "اللهم أجرني من النار" سبع مرات بعد صلاة الفجر والمغرب؟
الحديث المذكور رواه أحمد وأبو داود وغيرهما ولفظ أبي داود: عن مسلم بن الحارث التميمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أسر إليه فقال: "إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات ـ فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك فإنك إن مت في يومك كتب لك جوار منها". وقد حسنه الحافظ ابن حجر. لذا، لا حرج في لزوم هذا الذكر والمحافظة عليه تقليداً لمن قال بثبوته. وفي حال ضعف الحديث باتفاق الأئمة، فيشترط للعمل به عدم اعتقاد صحته، ولا ينبغي لزوم العمل به والمواظبة عليه كما يواظب على العمل بالصحيح، لئلا يؤدي إلى اعتقاد صحته ويخشى أن يكون بدعة إضافية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117761