هل يُعتبر الشخص مبتدعًا إذا خالف النبي صلى الله عليه وسلم في أمر بسيط يتعلق بعبادته، مثل تغيير توقيت عبادة واردة، كالدعاء بعد الصلاة جماعة أو قراءة سورة الكهف في غير يوم الجمعة؟
يجب على المسلم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم واجتناب الابتداع في . نوعان: 1. بدعة حقيقية: ابتكار عبادة لا أصل لها في الشرع، مثل التمسح بالقبور. 2. بدعة إضافية: أصل العبادة مشروع، لكن المخالفة تقع في تحديد زمانها أو مكانها أو عددها أو كيفيتها أو سببها، وتكون بدعة إذا فُعلت على سبيل الالتزام والتكرار. ومن أمثلتها: التزام كيفيات معينة ، أو تخصيص عبادات معينة بأوقات لم تُحدَّد شرعًا، كصيام نصف شعبان.
الدعاء مشروع في وبعدها، والممنوع هو الدعاء الجماعي. ودليل مشروعية الدعاء بعد الصلاة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من دعاء "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت..." بعد التسليم، وحديث "أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات". ودبر الصلاة يشمل ما بعدها. أما الدعاء الجماعي بعد الصلوات فلم يرد، والتزامه بدعة.
لا حرج في قراءة سورة الكهف في غير يوم ، وللقارئ بكل حرف عشر حسنات، بشرط ألا يُخصَّص لها يوم معين بفضيلة خاصة، فالأفضلية الواردة لقراءتها خاصة بيوم الجمعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24533
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24533
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي