العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشخص مبتدعًا إذا خالف النبي صلى الله عليه وسلم في أمر بسيط يتعلق بعبادته، مثل تغيير توقيت عبادة واردة، كالدعاء بعد الصلاة جماعة أو قراءة سورة الكهف في غير يوم الجمعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم واجتناب الابتداع في الدين. البدعة نوعان: 1. بدعة حقيقية: ابتكار عبادة لا أصل لها في الشرع، مثل التمسح بالقبور. 2. بدعة إضافية: أصل العبادة مشروع، لكن المخالفة تقع في تحديد زمانها أو مكانها أو عددها أو كيفيتها أو سببها، وتكون بدعة إذا فُعلت على سبيل الالتزام والتكرار. ومن أمثلتها: التزام كيفيات معينة للذكر، أو تخصيص عبادات معينة بأوقات لم تُحدَّد شرعًا، كصيام نصف شعبان.

الدعاء مشروع في الصلاة وبعدها، والممنوع هو الدعاء الجماعي. ودليل مشروعية الدعاء بعد الصلاة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من دعاء "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت..." بعد التسليم، وحديث "أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات". ودبر الصلاة يشمل ما بعدها. أما الدعاء الجماعي بعد الصلوات فلم يرد، والتزامه بدعة.

لا حرج في قراءة سورة الكهف في غير يوم الجمعة، وللقارئ بكل حرف عشر حسنات، بشرط ألا يُخصَّص لها يوم معين بفضيلة خاصة، فالأفضلية الواردة لقراءتها خاصة بيوم الجمعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي