العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ وصفُنا بالمبتدعة حقًّا وصائبًا، ويُسمح للشباب الذين يفتقرون إلى العلم أن يُشَغِّبوا علينا ويُحَذِّروا الناس منا، لمجرد قيامنا أحيانًا بأفعال نادرة تُعَدُّ بدعة، كالدعاء الجماعي للميت بعد الدفن أو رفع الأيدي للدعاء يوم الجمعة، على الرغم من أننا نفعل ذلك تحت ظروف استثنائية وبناءً على تأويلات، مع تأكيدنا على كرهنا للبدع وتمسكنا بالسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء والتأمين الجماعي بعد دفن الميت بدعة محدثة لم تكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي أصحابه، وذهب بعض أهل العلم إلى جواز ذلك، فلا نقطع بالبدعية مع وجود الخلاف، خاصة إذا كان الفعل لا يتكرر كثيرًا. وإن ترك ما يعتقد رجحانه تطييبًا لخواطر أهل الميت ودفعًا للحرج يشبه أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بالعمرة من التنعيم تطييبًا لخاطرها، وكذلك إلانة القول لمن وصفه بلبئس ابن العشيرة تألفًا له على الإسلام، ولكن هذا لا ينطبق على المسائل التي يجمع على بدعيتها أو يواظب عليها كأنها سنة.

أما من يصفونكم بالبدعة ويشغبون عليكم بسبب ذلك، فهم الأجدر بوصف البدعة، ونوصيكم بالاجتهاد في تعليم الناس السنن ونشر العلم، والصبر على مخالفيكم والتأني بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي