هل يقع علينا إثم إذا حدثت بدع كالإعلان بالصوت عن الميت، وقراءة الفاتحة جماعيًا، وقراءة القرآن جماعيًا، والمديح، والنعي، وشراء المأكولات الفاخرة، والتباهي بمراسم الدفن، والبناء على القبر أثناء الجنازة أو الدفن أو العزاء، رغم عدم رضانا ومعرفتنا بأن الميت لا يرضى ذلك، بينما هي معتقدات أهل البلدة؟ وماذا يجب علينا أن نفعل حيال ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلحق الميت إثم الأفعال البدعية التي يفعلها أهله بعد موته، إلا إذا أوصى بها أو لم ينههم عنها مع علمه بأنهم سيفعلونها، ودليل ذلك حديث "إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه". أما الإثم فيقع على فاعليها. ويجب على أهل الميت إنكار هذه البدع باليد أو اللسان أو القلب حسب الاستطاعة، مع اختيار الأسلوب الأمثل. والنعي جائز إذا كان للإخبار بالصلاة والدفن، دون تعداد الشمائل أو الافتخار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46112
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46112
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي