العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم انتقاد الميت على فعل فعله الذي لا يزال أثره إلى اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز سب الأموات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا".

لكن، يجوز انتقاد الميت وذكره بسوء إذا وُجدت مصلحة راجحة، كأن يكون مبتدعًا أو ظالمًا للتحذير من بدعته أو ظلمه. وهذا تخصيص لعموم النهي.

واستدل على ذلك بما حدث عندما أثنى الصحابة على جنازة خيرًا وشرًا، وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "وجبت، أنتم شهداء الله في الأرض".

وقد ذكر العلماء أمثلة لمن جاز ذكرهم بسوء كالحجاج والمأمون للتحذير من الظلم والبدعة.

وذكر الشوكاني أن الحديث يبقى على عمومه إلا ما خصص بدليل، كالثناء على الميت بالشر، وجرح المجروحين من الرواة، وذكر مساوئ الكفار والفساق للتحذير منهم.

وأكد ابن بطال أن سب الأموات يجري مجرى الغيبة، فإذا كان الميت فاسقًا معلنًا فلا غيبة له.

أما إذا لم تكن مصلحة من ذكر الميت بالسوء، فالأولى الكف عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169183
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي