العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قول "ميتين أم" أو "ميتين أبو" في حالة الغضب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب المسلم حرام الأمة وفاعله فاسق، ويتأكد النهي والزجر في حق الميت؛ لأن حرمته باقية، وقد لا يجد من يحمي عرضه ويدافع عنه. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الأموات بقوله: "لا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا". وقول القائل: "ميتين أبو كذا" أو "ميتين أم كذا" إذا كان المقصود بهما أشخاصًا مسلمين فهو من الذنوب العظيمة التي تستوجب ، سواء قيل ذلك في حال الرضا أو الغضب. وإذا كان القصد غير الأشخاص كقول "ميتين أم المدرسة" فهو من الفحش في القول، والمؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء. على المسلم أن يحفظ لسانه ويكفه عن الفحش وبذيء القول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25244
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي