هل يجوز ذكر مساوئ المتوفين المعادين للإسلام، وهل الشعور بالفرح لموتهم حلال؟
: "اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم" ضعيف. ثبت عن عائشة أن النبي قال: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
الفرح بهلاك أعداء وأهل البدع المغلظة والمجاهرين بالفجور مشروع.
يدل على ذلك:
1. آية الأحزاب/9: "اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها" التي تبين أن إهلاك أعداء الله نعمة تستوجب .
2. حديث البخاري ومسلم عن مرور جنازتين، إحداهما أثنوا عليها خيرًا والأخرى شرًّا، فقال النبي: "وجبت" لكلتيهما، موضحًا أن الأمة شهداء الله في الأرض. النهي عن سب الأموات لا يشمل المنافق والكافر والمجاهر بالفسق أو ، للحذر من طريقهم.
3. حديث البخاري ومسلم عن التي مر بها النبي فقال: "مستريح ومستراح منه"، والمستراح منه هو العبد الفاجر الذي تستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب.
4. سجود علي بن أبي طالب شكرًا لله عند مقتل "المخدج" الخارجي.
5. فرح أهل بمرض "ابن أبي دؤاد" المبتدع الضال.
6. قول الإمام أحمد لمن سأله هل يأثم بالفرح بما نزل بأصحاب ابن أبي دؤاد: "ومن لا يفرح بهذا؟".
7. فرح أهل السنة الشديد بموت الحسن بن صافي الرافضي المتعصب.
8. تهنئة ابن النقيب بوفاة شيخ الرافضة ابن المعلم، وقوله: "ما أبالي أي وقت مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم".
كل هذا يدل على جواز الفرح بهلاك أعداء الإسلام والبدع والفساد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25346
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي