العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذكر مساوئ من جاهر بمعاداة الإسلام بعد وفاتهم، وما حكم الفرح بموتهم، مع ورود الحديث: "اذكروا محاسن موتاكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جاهر شخص بمعاداة والكيد له وللمسلمين، فليس بمسلم ولا حرمة له، بل هو من أعداء الله. وبيان سوء حاله واجب، كما هي نصيحة الأئمة في التحذير من الضلالات والبدع. والفرح بموت أمثال هؤلاء حسنة وفضيلة تدل على ، فقد فرح النبي صلى الله عليه وسلم بموت أبي جهل وكعب بن الأشرف. وحديث "اذكروا محاسن موتاكم" ضعيف، ولو صح، فهو خاص بموتى المسلمين الذين لهم حسنات تذكر، وليس في فضح حالهم مصلحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109526
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي