هل يجوز ذكر ظلم الحجاج والمأمون وغيرهم في المجالس والمنابر، مع ورود الحديث: "اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث المذكور ضعيف، ويُغني عنه حديث: "لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا" رواه البخاري. ويُخص من هذا الحديث الفاسق المعلن لفسقه والمبتدع الداعي لبدعته، فيُذكر بما فيه من الشر للمصلحة الراجحة، كذكر الحجاج والمأمون للتحذير. وقد نص العلماء على جواز الثناء بالشر على الميت، وجرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتاً، وذكر مساوئ الكفار والفساق للتحذير. فإن لم تكن مصلحة من ذكر الميت بما فيه من مساوئ، فالأولى الكف، وأن يشتغل المرء بعيوب نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142144
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142144
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي