العودة إلى البحث

ما حكم الكلام عن أخطاء ومخالفات الأشخاص المذكورين في القرآن والحديث، وهل يعد ذلك غيبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان المذكورون من الكفار، فلا حرج في الحديث عن مساوئهم وأخطائهم، ولا يعد ذلك غيبة، وقد كان الصحابة يذكرون مساوئ الكفار، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان: "اهْجُهُمْ، أَوْ هَاجِهِمْ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ". أما إذا كان المذكورون من غير الكفار، فإن ذكر أخطائهم للعظة وأخذ العبرة، كما ورد في القرآن والحديث، لا يعتبر غيبة، مثل قوله تعالى: "وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ". أما ذكر أخطائهم بقصد الانتقاص فهو غيبة محرمة للأحياء والأموات. قال الغزالي: "الغيبة التعرض لشخص معين إما حي وإما ميت". وذكر ابن بطال: "ذكر شرار الموتى من أهل الشرك خاصة جائز، لأنه لا شك أنهم في النار"، مضيفاً أن "سب الأموات يجري مجرى الغيبة، فإن كان أغلب أحوال المرء الخير.. فالاغتياب له ممنوع، وإن كان فاسقًا معلنًا فلا غيبة له، فكذلك الميت". ونهى عن تفضيل الأنبياء على بعضهم بشكل يعين المفضول لأنه تنقيص، كقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا تفضلوني على يونس بن متى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي