هل يجوز فعل عبادات جديدة أو بطرق جديدة لم تكن على منهج النبي صلى الله عليه وسلم، مثل الدعاء بصوت كالإنشاد أثناء صعود الإمام المنبر، أو تلاوة صلاة الفاتح، أو تلاوة جماعية من دلائل الخيرات، أو ختمة جماعية، أو الحزب اللطيف، وهل تجوز مشاركتهم؟
الأصل في العبادات التوقيف، فلا يجوز التعبد لله إلا بما شرعه ودل عليه الدليل، كما أنه لا يجوز الابتداع في أصل العبادة، فكذلك لا يجوز الابتداع في قدرها أو وقتها أو مكانها أو هيئتها أو سببها.
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"، و"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، و"عليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".
والعبرة ليست بكثرة العبادة، وإنما بكونها على ، بعيدة عن . وقد أشار ابن مسعود إلى أن "اقتصاد في سنة خير من في بدعة"، وأن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة، وقد رأينا عامة أصحاب الحلقات التي أنكر عليهم ابن مسعود يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.
فالالتزام الجماعي والمداومة عليه بدعة لا تجوز، ولو كان الذكر في نفسه مشروعاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106032
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي