العودة إلى البحث

هل يجوز فعل عبادات جديدة أو بطرق جديدة لم تكن على منهج النبي صلى الله عليه وسلم، مثل الدعاء بصوت كالإنشاد أثناء صعود الإمام المنبر، أو تلاوة صلاة الفاتح، أو تلاوة جماعية من دلائل الخيرات، أو ختمة جماعية، أو الحزب اللطيف، وهل تجوز مشاركتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في العبادات التوقيف، فلا يجوز التعبد لله إلا بما شرعه ودل عليه الدليل، كما أنه لا يجوز الابتداع في أصل العبادة، فكذلك لا يجوز الابتداع في قدرها أو وقتها أو مكانها أو هيئتها أو سببها.

ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"، و"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، و"عليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".

والعبرة ليست بكثرة العبادة، وإنما بكونها على السنة، بعيدة عن البدعة. وقد أشار ابن مسعود إلى أن "اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة"، وأن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة، وقد رأينا عامة أصحاب الحلقات التي أنكر عليهم ابن مسعود يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.

فالالتزام بالذكر الجماعي والمداومة عليه بدعة لا تجوز، ولو كان الذكر في نفسه مشروعاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي