ما حكم الأثر الموقوف عن صحابي بعبادة لم تثبت عن غيره ولم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وهل له حكم المرفوع أم يعد شاذاً لمخالفته؟
فعل الصحابي الذي تفرّد به ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يُعدّ سنة، لكون المتابعة في السنّة أبلغ من المتابعة في صورة العمل. وهذا ما جعل العلماء يتنازعون في مسائل مثل جلسة الاستراحة ونزول النبي بالمحصب؛ هل كانت لاستحباب أم لحاجة؟ فمثل هذه الأفعال تُعتبر اجتهادًا للصحابي، وليست سنة مستحبة، فما سنه النبي صلى الله عليه وسلم هو المشروع للمسلمين، وما سنه خلفاؤه الراشدون هو بأمره، وليس لأحد غيره أن يسن أو يشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142290