كيف نثق في صحة أحاديث وفضائل الصحابة الكثيرة، خاصة إذا رواها الصحابي عن نفسه، وهل عدالة الصحابة كافية لضمان عدم الكذب، وهل يمكن أن تكون روايات الصحابة عن بعضهم البعض من قبيل المجاملة أو لأسباب دنيوية، وهل يمكن أن يكون الصحابة قد تواطأوا على وضع آيات فضائل لهم في القرآن؟
الصحابة رضي الله عنهم خصهم الله بصحبة نبيه، وهم الذين نقلوا الدين والكتاب والسنة، والشك في عدالتهم يفتح باب الشك في الدين كله، لأنهم أساس نقل الشرع. إذا لم يوثق بهم، فكيف يُعرف الدين وتفاصيله؟ هذا الطعن في الصحابة يهدم أصول الدين. لذلك، من أساسيات اعتقاد أهل السنة والجماعة حب الصحابة والولاء لهم، والشهادة لهم بالإيمان والصدق، وأن التعرض لهم بسوء زيغ عن الصراط المستقيم. الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء كالإمام أحمد وأبو زرعة الرازي وابن تيمية تؤكد فضلهم وخطورة الطعن فيهم، إذ أن ذلك يغيظ الكفار ويهدف إلى إبطال الدين. فليستعذ المسلم من هذه الوساوس ويزداد من ذكر الله وقراءة كتب فضائل الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28660