هل يجب تقديم تشييع الجنازة على الانشغال بالدراسة والبحث عن علاج الأقارب، وهل إلقاء السلام على المصلين قبل بدء التشييع يخالف الصمت المطلوب؟
لا حرج في ترك تشييع الجنازة للانشغال؛ لأنه فرض كفاية. وشهود الجنازة والصلاة عليها ودفنها فيه خير عظيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من شهد جنازة حتى يصلي، فله قيراط، ومن شهد حتى تدفن، كان له قيراطان"، والقيراطان مثل الجبلين العظيمين.
أما عن إفشاء السلام فلا حرج فيه، ويكره رفع الصوت بالذكر والتهليل خلف الجنازة لمن أراد التعبد بذلك، فهذا بدعة، والسنة لمن تبع الجنازة السكوت، فلا يرفع صوته بقراءة ولا ذكر ولا نشيد ولا غيره، فقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الجنائز، ولأن فيه تشبهًا بالنصارى، والحكمة فيه أسكن لخاطره وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141882