العودة إلى البحث

هل الأفضل لمن نوى الجلوس للإشراق وحضرت جنازة أن يتبع الجنازة أم يبقى للإشراق، وهل يمكن الجمع بين الفضيلتين بالخروج مع الجنازة ثم الرجوع لما بقي من وقت الإشراق لأداء صلاة الإشراق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخروج لاتباع الجنازة يفوت شرط فضل المكث في المسجد بعد الفجر حتى الشروق. وقد اختلف العلماء في الأفضلية، فذهب الإمام أحمد وإسحاق إلى تفضيل اتباع الجنازة، لما فيه من عظيم الأجر وأداء لحق المسلم، واستدلوا بحديث "حق المسلم على المسلم خمس"، وحديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وذهب الإمام مالك إلى تفضيل القعود في المسجد إلا إذا كان للميت قرابة أو حق جوار. واستثنى بعض العلماء من ذلك المكث في المسجد لمجلس علم محتاج إليه، فهو أفضل من اتباع الجنازة. ويرى الشيخ عبدالرزاق عفيفي أن الحكم يختلف باختلاف الحال وحاجة الإنسان، والبصير من يرتب الأمور حسب أهميتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي