هل يجب على من يرى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام أن يراه مطابقًا لأوصافه الواردة في السنة تمامًا، وإذا اختلفت بعض أوصافه، كأن يراه غير ملتحٍ، فهل لا يكون هو صلى الله عليه وسلم؟
دل الحديث على أن الشيطان لا يتمثل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الرؤيا الصحيحة لا تكون إلا إذا رآه الرائي على صورته التي كان عليها، بينما ذهب الحافظ ابن حجر إلى أن الصواب التعميم بشرط أن تكون صورته الحقيقية في وقت ما، سواء في شبابه أو رجوليته أو كهولته أو آخر عمره.
وذكر القرافي أن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم إنما تصح لأحد رجلين: صحابي رآه فعلم صفته، أو رجل تكرر عليه سماع صفاته المنقولة حتى انطبعت في نفسه. أما غير هذين، فلا يحل له الجزم؛ إذ قد تكون من تخييل الشيطان، ولا يفيد قول المرئي له: "أنا رسول الله".
كما بيّن القرافي أن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بصفات غير صفاته الحقيقية قد تكون دالة على أحوال الرائي؛ فالعمى مثلاً يدل على عدم إيمانه، والسواد على ظلمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42419