هل يعتبر الابتسام والتفكير في أن من ينصح بفعل شيء وهو لا يفعله قد "نسي نفسه" استهزاءً مخرجًا من الملة؟
لا يعتبر ما ذُكر من الاستهزاء المخرج من الملة. انتقادك لمن يقع في المعاصي التي ينهون عنها لا إثم فيه إذا كان حديث نفس، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تتكلم".
ويجب التنبيه إلى خطر مخالفة الناصح لما أمر به أو نهى عنه، قال تعالى: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ" وقال تعالى: "كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ".
ومع ذلك، فإن هذا لا يبرر ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فقد قال الحسن: "ودّ الشيطان أنه ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف، ولم ينه عن منكر". وقال سعيد بن جبير: "لو كان المرء لا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء، ما أمر أحد بمعروف، ولا نهى عن منكر".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163372
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي