هل التغاضي عن عيوب الآخرين مع عدم جرحهم أمام الملأ يعتبر مراعاة للغير أم مداراة، وماذا عن الشخص الذي يخبر بالنقائص أمام الآخرين، هل يعتبر فعله صراحة أم وقاحة؟
المؤمن هين، لين، رفيق، يسعى للجمع بين المصالح ورعاية حقوق الله والعباد. ينصح سرًا متى أمكن، ويتجنب المباشرة إذا أدت إلى الإحراج، متبعًا نهج النبي صلى الله عليه وسلم "ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا". إن اضطر للنصح المباشر، يختار أرق الكلمات وأنسب الأوقات، مبينًا أن النصح بدافع المحبة وأن المؤمن مرآة أخيه. فنصح الناس علنًا مذموم، فهو أقرب للتعيير منه للنصيحة، وقد قال ابن رجب عن الفضيل: "المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190028