العودة إلى البحث
السؤال

هل التغاضي عن عيوب الآخرين مع عدم جرحهم أمام الملأ يعتبر مراعاة للغير أم مداراة، وماذا عن الشخص الذي يخبر بالنقائص أمام الآخرين، هل يعتبر فعله صراحة أم وقاحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن هين، لين، رفيق، يسعى للجمع بين المصالح ورعاية حقوق الله والعباد. ينصح سرًا متى أمكن، ويتجنب المباشرة إذا أدت إلى الإحراج، متبعًا نهج النبي صلى الله عليه وسلم "ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا". إن اضطر للنصح المباشر، يختار أرق الكلمات وأنسب الأوقات، مبينًا أن النصح بدافع المحبة وأن المؤمن مرآة أخيه. فنصح الناس علنًا مذموم، فهو أقرب للتعيير منه للنصيحة، وقد قال ابن رجب عن الفضيل: "المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190028
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي